أنا مع علي… ولكن بشرط!

رضا يونس

مشكلة بعض الناس أنّه يقول: أنا مع علي بن أبي طالب … لكن بشرط أن يكون عليٌّ كما أحب ، لا كما كان عليٌّ في نهجه. 

يحبّ عليًّا الشجاع في ساحات القتال،لكنّه لا يحبّ عليّاً الذي لا يساوم على الحق.

يقبل عليًّا البطل الذي قتل فرسان العرب،لكنّه يرفض عليّاً الذي قال:

«والله لو أُعطيتُ الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملةٍ أسلبها جِلبَ شعيرةٍ ما فعلت».

يكره معاوية لأنه حارب عليّاً لكنّه لا ينتبه أنّ روح معاوية قد تسكن سلوكه أحيانًا…
حين يُقدَّم الهوى على الحق،وحين تُبرَّر الأخطاء بأسم المصلحة،وحين يُتغاضى عن الظلم لأنّه يخدم الرغبات.

فالاختبار الحقيقي ليس أن نقول بلساننا فقط: نحن مع علي

بل أن نكون مع عدل علي، وزهد علي، وصدق علي وجهاد علي .حتى لو خالف ذلك أهواءنا.